الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
هل طرابلس أسطورة إدارية؟
الحجاب المكشوف
الشعوب تصنع الطغاة
تحالف الأعداء والشيطنة المتبادلة
أزمة القيمة والتقييم
البيضاء – 4
العرب بين الريادة والسياسة وأشياء أخرى
عبدالعزيز الرواف
2010/07/28
لا يستطيع احد أن ينكر أن لمصر الخمسينيات والستينيات وحتى بداية الثمانينيات من القرن الماضي، كان لها دور بارز ومؤثر في أغلب مجالات الحياة في الوطن العربي، وكثير من الرؤى والاتجاهات السياسية والأفكار المتعلقة بها، كانت تستقي معينها من الحراك السياسي والثقافي في مصر، كما أن الحياة الثقافية والفنية كان النموذج المصري هو المؤثر والمحرض لأي توجه عربي في هذه المناحي.
ويقينا أغلب المثقفين والمهتمين بجوانب التاريخ العربي يدركون أن الريادة المصرية هي حقيقة ثابتة في أغلب هذه الأمور، فمصر هي رائدة الصناعة والتطوير العربي، ومصر هي رائدة الحراك الثقافي من كتابة وصحافة وفن بجميع صنوفه، وهذه الحقائق الكل يؤمن بها سواء من الجانب المصري أو العربي، وظل هذا الإيمان يظهر بصورة جميلة وشفافة فلا المصريون يصدحون به بمناسبة أو دونها، ولا العرب عاملوا المصريين بأي سلوك سوى سلوك ينم عن تقدير الدور الريادي لمصر.
هذه الطريقة في المعاملة من الجانبين ظلت تفرض وجودها حتى حقبة الثمانينات حيث ظهرت موجة من قبل الدوائر الرسمية في مصر والتي صارت تشعر العرب بأن عليهم بمناسبة أو دونها أن يذكروا فضل مصر عليهم، وأن لا دور لبقية العرب في كل أمور حياتهم لولا الدور المصري، ومع الأيام صارت هذه التوجهات التي كانت سياسية بطبعها نظرا للمقاطعة العربية. أيضا السياسية لمصر بعد معاهدة السلام التي وقعت في عهد الراحل السادات، وبالتالي صارت السياسة المضادة تحاول التنصل من الدور المصري بإنكاره تماما والسبب كما قلنا أن الجانبين أخضعوا دور مصر ليس للتاريخ إنما لمزاجية السياسة، ونحن تعودنا بأن السياسة العربية لا تخضع لمنطق ولا تفصل بين الأمور.
ومع تراكم السنوات وتتالي القطيعة وتغير الأنماط والسلوك صار كل أمر أو حدث تاريخي يحاول بعض المصريين أن يكون باسم مصر مهما كانت الحقيقة غير ذلك، وعلى الجانب الآخر ظهرت جبهة مضادة تبحث في أصل كل أمر لتخرج مصر منه، وللتدليل البسيط ظهرت منذ أيام قناة تحمل اسم التلفزيون العربي وهي قناة شبهة وثائقية تؤرخ للتلفزيون المصري والذي سمي بالتلفزيون العربي وهذه التسمية ليس قناعة من القائمين عليه آنذاك، بل للتوجه السياسي الذي كان يفرضه عبد الناصر على مصر في تلك الحقبة، هذا التلفزيون الذي كان يمثل الجمهورية العربية المتحدة وظهر بثه في مصر وسوريا تقريبا في نفس التاريخ.
ونعود لقصة القناة التي ظهرت في احتفالية التلفزيون المصري بعيد تأسيسه الخمسين، وحقيقة صرت متابعا لها لأسباب عديدة فالفن والبرامج في تلك الحقبة الغنية بالكفاءات تحتم علينا نحن الجيل الذي تتلمذ على فكر عباقرة ذلك الزمن أن نعود لأي شيء يعود بنا إليها، كما أن وجودنا بمدينة طبرق والتي كانت محظوظة بمتابعة التلفزيون المصري وبعض الأقنية العربية الأخرى قبل الوسائط الفضائية، جعلت لدينا ذكريات جميلة مع برامج التلفزيون المصري في السبعينات والثمانينات، وسأتوقف حقيقة أمام أمر جعل من متعتي مع برامج هذه القناة يشوبها نوع من الحزن والأسى فلقد تابعت خلال الأيام الأولى لبث هذه القناة وفي شريط يعرض أهم تواريخ التلفزيون المصري بان السبق والريادة لمصر فهي أول دولة عربية صار لها بثا تلفزيونيا خاصا بها، مع أن التاريخ والمنطق يؤكد بأن أول تلفزيون عربي خالص في دولة عربية مستقلة هو التلفزيون العراقي والذي بدأ بثه الرسمي في عام 1956، كما أن التلفزيون الجزائري تعود جذوره أيضا لفترة الخمسينات وإن كان البعض يقول بأن هذا التلفزيون الجزائري لم يكن جزائريا خالصا لوقوع الجزائر حينها في قبضة الاستعمار الفرنسي.
ختاما نحن لا ننكر لمصر ريادتها، ولكننا أيضا نطلب منها ومن مؤسساتها ومؤرخيها احترام عقلية المواطن المصري أولا والعربي ثانيا وذكر الحقائق مجردة، وكما كان لمصر دور في كل الأمور العربية فإن بعض الدول العربية تفوقت على معلمتها مصر فوسائل الإعلام العربية تجاوزت محليتها وإقليميتها وصارت عالمية التوجه والإمكانيات، وكل سنة والتلفزيون العربي بخير.
الإسم : خالد عمران
2010/07/29
لا اعتقد ان التلفزيون العراقي هو اول تلفزيون عربي فبحسب معلوماتي ان التلفزيون اللبناني هو الاول عربيا والذي تبعه هو التلفزيون المصري بستة أشهر وان لم يكن عطاء التلفزيون اللبناني بنفس عطاء التلفزيون المصري
الإسم : عبد الحميد بن دردف
2010/07/29
المصريون يعيشون في وهم الريادة ولم يستوعبوا ان الريادة لا تكون دائمة ببلد واحد، فالدول تنهض وتسقط، والزمن الحالي شهد تأخر مصر، فإعلاميا مصر متأخرة جدا ولو أخذنا مثلا الصحافة فأين هي الاهرام ومن يهتم بها الان؟
اما عن التلفزيون فمصر تجاوزها الزمن منذ مدة.
وهم الريادة المصرية يتجسد ايضا في المؤسسات العربية التي يجب ان يكون من يقودها من مصر، مع اننا نرى آخرون جديرون بالقيادة، ولكم في الجامعة العربية المثل.
على المصريين ادراك ان زمن رسادة مصر في كل شيء قد ولى، وان المنافسة الان شديدة، وليس عيبا ان تتعثر وخاصة ان لمصر امكانات كبيرة، فهي مع كل التعثرات والتأخر الذي عليه لازال لديها الكثير، ولازالت ايضا متفوقة في مجالات اخرى.
الإسم : طبرقي
2010/07/29
اعتقد ان التلفزيون السوري سبق التلفزيون اللبناني وهو يحتفل ب 50 عام وتبعه التلفزيون المصري وهو ايضا يحتفل هذه السنة بعامه ال 50
الإسم : masara
2010/07/29
its so good
الإسم : الشويهدي
2010/07/29
كلام جميل استاذ عبدالعزيز
الإسم : كاتب الموضوع
2010/07/30
شكرا لجميع المارين من هنا، فقط أود أن أوضح بأن التلفزيون العراقي هو أول تلفزيون عربي وبتقنية وأجهزة ألمانية وكان ذلك عام 1956 وهذا الأمر موثق في مصادر عديدة وستجدونها في النت لو عملتم بحث عنها، أيضا لكي لا تجدوا شخصا أخر يزايد في ريادة أول سلاح جو عربي فهو أيضا العراق.
الإسم : المهندس
2010/07/30
يعتبر تلفزيون العراق أول تلفزيون عربي بدأ إرساله التلفزيوني الأول في صيف عام 1956، وبدأت القصة قبل ذلك بعام حين حضرت إحدى الشركات الألمانية للمشاركة في معرض تجاري للأجهزة الالكترونية في بغداد وصادف أن بين معروضاتها مرسلة للبث التلفزيوني باللونين الأبيض والأسود مع استوديو صغير مجهز بلوازم التصوير وعدد من المراني (أجهزة التلفاز) التي شدت انتباه العراقيين وأصابتهم بالدهشة كونهم لم يروها أو يسمعوا بها من قبل. وبعد انتهاء المعرض قررت الشركة إهداء تلك المعروضات إلى حكومة العراق الملكية.
وفي لبنان وضع حجر الأساس لمبنى التلفزيون الرسمي في العام 1957، لكن إنجاز المشروع تأخر ليبدأ البث في أيار (مايو) 1959.
وفي العام نفسه وقّعت مصر اتفاقية مع «صوت أميركا» لتزويدها شبكة إرسال تلفزيونية وتدريب كوادرها الإعلامية، وفي تموز (يوليو) 1960 امتلكت مصر قناة تلفزيونية، واللافت ان القناة هي الرابعة على مستوى العالم العربي بعد قنوات «أرامكو» وبغداد وبيروت.
وكانت الكويت أول دولة خليجية تؤسس محطة تلفزيونية رسمية. وبدأ إرسال هذه المحطة في الخامس عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 1961. وكان بثها يلتقط في بقية أقطار الخليج بوضوح في الأوقات التي تشتد الرطوبة صيفاً. وقامت الكويت في عام 1969 بإنشاء محطة إرسال تلفزيوني في دبي تحت اسم «تلفزيون الكويت من دبي». وقبل سنوات طويلة من انطلاق التلفزيون الرسمي، عرفت الكويت بثاً تلفزيونياً خاصاً على نطاق محدود.
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة